تقنيات عرب

اليوم الرابع من ملتقى النساء التقنيات العرب

في اليوم الرابع من ملتقى تقنيات عرب -وهو أيضا اليوم الأخير- تجمعت الصبايا خارج قاعة الملتقى ليبدأن اليوم بلعبة مسلية تعتمد على تشبيك الأيادي بشكل عشوائي فتتكون عقدة او عدة عقد على الجميع أن يقمن بحلها دون أن تفك الأيادي من بعضها. فبدأت الصبايا في الإلتفاف نحو بعضهن والمرور من تحت تلك التشبيكات حتى انحلت جميعا.

الجلسات العامة:

atwomen.jpg

كانت الجلسة العامة الأخيرة عن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من أجل التنمية / المجتمع المدني والتي قامت بتقديمها منال حسن متحدثة عن تجارب مصرية وعربية مختلفة في تقديم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لخدمة المجتمع المدني، فذكرت على سبيل المثال تجربة القوائم الانتحابية على الانترنت للتسهيل على المصريين معرفة لجان انتخاباتهم.

تناقشت المشاركات فيما بينهن عن هذا الأمر، وكانت أبرز الأفكار المطروحة هي، تعميم الفكرة التي بدأها موقع التقنيين العرب بالإعلان عن مهارات التقنيين التي قد يشاركوها مع المنظمات. إلى جانب محاولة معرفة احتياجات المنظمات، والتي على ضوئها سيستطيع التقنيون تحديد أشكال التواصل.

|

اليوم الثالث من ملتقى النساء التقنيات العرب

mor-01.JPG

بدأ اليوم الثالث من الملتقى بلعبة مسلية حيث طرحت منال عدة جمل كان على المشتركات أن يقفن في صف يعبر عما إذا كن يوافقن على ما ورد في الجملة أم لا. كل من وافقن على محتوى الجملة وقفن في أقصى اليمين وكل من رفضن ذلك وقفن في أقصى اليسار أما من وقفن في الوسط أو أقرب إلى اليمين أو اليسار كن ممن لديهن وجهات نظر مختلفة. حاورت منال بعض المشاركات اللاتي شرحن موقفهن ودافعن عنه وبالتالي تأثرت أخريات بما سمعن فغيرن مكانهن بناء على ذلك. أكثر الجمل التي أثارت جدلاُ بين المشاركات كانت: "تساهم اللهجات المحلية/العامية في اللغة العربية في إثراء المحتوى العربي على الوب"!

الجلسات العامة:

افتتحت نهى عاطف، مصر، الجلسة الصباحية و التي حملت عنوان "النضال الرقمي و الحملات الرقمية" بتعريف الحملة على أنها "مجهود إعلامي منظم يبغي تحقيق هدفٍ ما" و تمييزها عما يدعى ب "نوبة التعبير عن الرأي" حيث يوجد خلط مابين تلك المفهومين. و من أجل توضيح هذا الخلط قامت نهى بعرض أمثلة متنوعة من ملصقات و رسائل و مقاطع فيديو نشرت على الانترنت على أنها حملات إلا أنه بتحليل بسيط لها لوحظ أن العديد من أركان الحملة قد غابت عن بعضها فلا يمكننا اعتبارها حملات بينما حقق بعضها الاَخر الشروط بإرساله رسالة واضحة للمشاهد و تبنيه هدفاً معيناً.

|

اليوم الثاني من ملتقى النساء التقنيات العرب: فن و معرفة و إدارة محتوى و خرائط و صحافة و أشياء أخرى

في اليوم الثاني من ملتقى التقنيات العرب بدأنا بلعبة حقيقة أم كذب و اكتشفنا من خلالها أن نجلاء رزق ترقص الباليه و وفاء تاجري تعلمت السباحة في سن الثلاثين و ميرا لطفي تعمل في مجال الدعم التقني و زينب سمير تكره الزبادي. تعرفنا ايضا علي بعض الاشياء غير الحقيقية عن المشتركات و لا يلزم الكتابة عنها مطولاً.

في الجلسات العامة

a2k.jpg

قدمت نجلاء رزق من مصر الجلسة الأولى عن عملها البحثي في مجال الوصول إلي المعرفة. و قد تطرقت من خلالها إلى مبدأ المعرفة كسلعة عامة لا يمكن تحديدها بقوانين ملكية مغلقة. كما تحدثت عن بدايات الاهتمام بقضية احتكار المعرفة مع اتفاقيات الجوانب المتعلقة بالتجارة من حقوق الملكية الفكرية. ثم جاء الحديث عن التكنولوجيا و ما تتيحه من فرص لتسهيل الوصول إلى المعرفة بينما تجد القوانين نفسها أمام احتياج لاعادة النظر لتنظيم العلاقة بين المنتج و المستهلك في ظل هذه التسهيلات. قدمت نجلاء أمثلة مختلفة يمكن من خلالها دراسة مبدأ الوصول الي المعرفة.

|

اليوم الأول من ملتقى النساء التقنيات العرب

ice_breaking.jpg

في اليوم الأول من ملتقى التقنيات العرب تعرفنا على كل من المشاركات بالاضافة إلى أكلتهن المفضلة و التي ترواحت ما بين الملوخية و السوشي. كما لعبنا لعبة تطلبت الحركة و البحث حيث كان على كل مشتركة البحث في باقي المشاركات عن أجوبة لمجموعة من الأسئلة التي طرحت عليهم و التي من خلالها اكتشفنا أن وفاء و منال و هويدا متزوجات من تقنيين، و أن الكثير من المشاركات قد زرن لبنان من قبل، و القليل منهن تكره الحاسب الشخصي الخاص بها.

و تلى ذلك تقديم عام من القائمين على الملتقى، و هم
سمكس أو شبكة الإعلام الاجتماعي و هي الجهة المستضيفة و التي تأسست في العام 2008 بهدف مساعدة المجتمع المدني والأفراد في الدول العربية على التعارف و التشبيك. تحدثت ايضا دورين من مؤسسة هينريش بول التي مولت جزء من الملتقى و التي تتبع حزب الخضر الالماني و لها مقرين في الشرق الأوسط، الأول في رام الله، و يشمل دول فلسطين، مصر والأردن. والمكتب الثاني ومقره في بيروت، يشمل دول لبنان، سوريا والعراق.

|
Syndicate content