اليوم الثالث من ملتقى النساء التقنيات العرب

mor-01.JPG

بدأ اليوم الثالث من الملتقى بلعبة مسلية حيث طرحت منال عدة جمل كان على المشتركات أن يقفن في صف يعبر عما إذا كن يوافقن على ما ورد في الجملة أم لا. كل من وافقن على محتوى الجملة وقفن في أقصى اليمين وكل من رفضن ذلك وقفن في أقصى اليسار أما من وقفن في الوسط أو أقرب إلى اليمين أو اليسار كن ممن لديهن وجهات نظر مختلفة. حاورت منال بعض المشاركات اللاتي شرحن موقفهن ودافعن عنه وبالتالي تأثرت أخريات بما سمعن فغيرن مكانهن بناء على ذلك. أكثر الجمل التي أثارت جدلاُ بين المشاركات كانت: "تساهم اللهجات المحلية/العامية في اللغة العربية في إثراء المحتوى العربي على الوب"!

الجلسات العامة:

افتتحت نهى عاطف، مصر، الجلسة الصباحية و التي حملت عنوان "النضال الرقمي و الحملات الرقمية" بتعريف الحملة على أنها "مجهود إعلامي منظم يبغي تحقيق هدفٍ ما" و تمييزها عما يدعى ب "نوبة التعبير عن الرأي" حيث يوجد خلط مابين تلك المفهومين. و من أجل توضيح هذا الخلط قامت نهى بعرض أمثلة متنوعة من ملصقات و رسائل و مقاطع فيديو نشرت على الانترنت على أنها حملات إلا أنه بتحليل بسيط لها لوحظ أن العديد من أركان الحملة قد غابت عن بعضها فلا يمكننا اعتبارها حملات بينما حقق بعضها الاَخر الشروط بإرساله رسالة واضحة للمشاهد و تبنيه هدفاً معيناً.

sayeb_saleh.JPG

تلا ذلك عرض هويدا أنور، تونس، للحملة التونسية الرقمية التي أطلقها النشطاء و المدونون التونسيون تحت عنوان عمّار.. سيّب صالح، و التي تهدف لتسليط الضوء على حجب الكثير من المواقع الالكترونية في تونس خاصة عندما بات عدد المواقع المحجوبة أكثر من تلك المتاحة في الاستخدام اليومي! شرحت هويدا الوسائل المختلفة التي استخدمها النشطاء في تنشيط الحملة كما عرضت صوراً و ملصقات تخص الموضوع. وكنتيجة لتضامن المشاركات مع الحملة، قمن بكتابة أو تخطيط عبارات عن الموضوع وتصورن معها ليتم إضافة الصور لاحقاً إلى موقع الحملة. كما نفذت المشاركات عملاً جماعياً يعبر عن ذلك.

الجلسة الثانية من جلسات المناقشات العامة كانت بعنوان "المحتوى العربي على الانترنت" افتتحتها ندى البني، سوريا، بسرد سريع عن واقع المحتوى العربي على الانترنت و الذي وصفته بالضئيل بسبب عدة أمور منها على سبيل المثال، تفضيل التقنيين العرب لاستخدام اللغة الانكليزية بدل العربية مما يؤدي إلى إهمال عام للغة العربية. إضافة إلى عدم وجود "ثقافة العطاء" في "العالم العربي".

أما وفاء تاجري، المغرب، فقد طرحت خلال الجزء الثاني من الجلسة عدة أمثلة عن مواقع ناجحة تستخدم اللغة العربية. كموقع مستقبلي الذي يهدف إلى معاونة الطلاب في دراستهم خلال مراحل التعليم الثانوية.

اختتمت زينب سمير، مصر، الجلسة بتأكيدها على أن هنالك عدد من الشركات التقنية الكبرى اتجهت مؤخراً لاستخدام اللغة العربية كشركة غوغل مثلاً التي أطلقت موقع غوغل تشكيل والذي يساعد على تشكيل الكلمات. زينب سلطت الضوء أيضاً على موقع قطرب الذي يساعد على إيجاد تصاريف الأفعال العربية.

ورش العمل:

كان هنالك العديد من الورشات لهذا اليوم حيث توزعت كالتالي:

ورشة "التحايل على الرقابة" و قدمتها ميراي رعد، لبنان. في هذه الورشة أشارت ميراي إلى أن الالتفاف على الإجراءات الرقابية التي تفرضها الأنظمة على المستخدمين يعني العمل على مستويين. الأول هو حماية المستخدم نفسه عن طريق الإجراءات الوقائية البديهية كعدم الإفصاح عن الهوية. و الثاني يتم بحماية الجانب التقني في التعامل مع الانترنت، أي رفع البيانات وتنزيل المعلومات، وهذا جانب هام لأنه يحتوي على بيانات المستخدم.

أما في ورشة "الهوية الشخصية" على الانترنت فقد عرفت إيمان عاشور، تونس، هذا المصطلح قائلة بأنه الطريقة التي يقدم فيها المستخدم نفسه أو عمله على شبكة الانترنت. أكدت إيمان على ضرورة توقي الحذر عند وصف المستخدم نفسه على الانترنت لأن ذلك الوصف من الممكن أن يؤثر تأثيراً كبيراً على وضعه الوظيفي في المستقبل سواء تأثيراً سلبياً أم إيجابياً.

زينب سمير، مصر، طرحت موضوع "قابلية الاستخدام" في إحدى الورشات حيث أشارت إلى بعض الأخطاء التي يقع فيها مصممي المواقع الالكترونية حين البدأ بالتصميم كاستخدام برامج التصميم مباشرة على سبيل المثال. في هذا الخصوص، تنصح زينب المصممين في تحديد عدة مواضيع قبل البدأ بالتصميم كاختيار الألوان المناسبة للموقع وطريقة عرض المعلومات إضافة إلى تحديد ما يجب وضعه في القائمة الرئيسية.

في ورشة "النضال الالكتروني" والتي قدمتها منال حسن، مصر، ناقشت منال الموضوع مع عدة مشاركات حيث تطرق الجميع إلى واقع النضال الالكتروني في الوطن العربي وطرحت المشاركات عدة أمثلة من عدة بلدان مختلفة. كشامة درشول التي طرحت تجربة مغربية ونهى عاطف التي ضربت أمثلة من مصر شاركتها في ذلك منال حسن التي شددت في ختام الحديث على أن أهم ما يجب أن تتميز به الحملات الالكترونية هي ضرورة تحديد أدوار واضحة للمتعاطفين معها.

ورشة "التحليل البصري للمعلومات و الخرائط" تقديم ليلى شيرين صقر، مصر، و لينا عطالله، مصر، في هذه الورشة، تابعت المشاركات ما كن بدأهن في اليوم الأول من تحليل للمعلومات التي يمكن استخراجها من تويتر حول التغطية المباشرة لملتقي التقنيات العرب و وضعها في شكل مرئي معين يتم العمل علي تخيله من حيث الشكل.

أما ندى البني، سوريا، فقدمت ورشة لتدريب بعض المشاركات على استخدام "الويكي".

قدمت ليلى شيرين صقر، مصر،ورشة عن "تحرير الصور" و أعطت بعض النصائح للمشاركات عن استخدام برنامج الفوتوشوب.

workshop.JPG

و بناء على طلب بعض المشاركات قدمت هالة ديب، سوريا، وياسمين حميد، اليمن، ورشة لعرض نظام تشغيل اللينوكس باستخدام توزيعة أوبونتو.

قدمت ندين معوض، لبنان، ورشة تدريبية عن استخدام "وورد برس" في إنشاء المواقع و المدونات.

و أخيراً قدمت وفاء تاجري، المغرب، ورشة عن الأنترنت كأداة مساعدة في عمل المترجم.

عرض المشاريع:

في جلسة عرض المشاريع تم تقديم ستة مشاريع افتتحتها لينا عجيلات، الأردن، حيث تحدثت عن موقع حبر الإعلامي، و هو موقع كانت قد بدأته مع خمسة من زملاءها قبل 3 سنوات. أكثر ما يميز الموقع هو اعتماده معايير صحفية محددة من قبل أصحابه، كما يخصص الموقع مساحة واسعة لاستخدام وسائط تعبيرية متعددة، و تعتمد هذه المساحة على مساهمات حرة من القراء. هذا و يصدر الموقع باللغتين العربية والإنجليزية.

مشروع "المرأة والتكنولوجيا" تم تقديمه من قبل رنا هادي، العراق، التي تحدثت عن تجربتها الشخصية في هذا الخصوص وأكدت على أن مشاركتها في المشروع وتسجيلها في مركز المرأة والتكنولوجيا كان قد غير حياتها في الماضي. يهتم المركز بتدريب المرأة على تقنيات متعددة وتهييئها مهنياُ حيث استفادت 900 امرأة حتى الاَن من ذلك المشروع. هذا ووضحت رنا مدى خطورة العمل في المركز خاصة مع تدهور الأوضاع الأمنية في العراق. كما تحدثت عن مشروعها الآخر الذي يستهدف حماية المرأة من العنف. واستطاعوا الحصول على 45 قصة عنف نشروا على موقع المشروع.

أما علا مهدي، السودان، فقد قدمت مشروع "سالمة"، الذي يركز على وضع المرأة في السودان من خلال مركز يقوم بورش عمل وتدريب للنساء السودانيات في فرعيه الشمالي والجنوبي. يقوم المركز أيضاً بنشر مجلة دورية هدفها نشر التوعية بين النساء واستقطاب عدد أكبر من المتدربات.

كما وعرضت رنوة يحيى، مصر، فيلمها الوثائقي القصير عن "معسكرات التعبير الالكتروني، والتي تم التعريف به في اليوم الأول من الملتقى.

هالة ديب، سوريا، تحدثت عن برنامج مصروفي وهو برنامج الكتروني يساعد على تنظيم وتحليل المصروفات اليومية ويسمح للمستخدم بتنظيمها.

أما منى وليزا، السودان، فعرضوا موقع مدينة القضارف.

AttachmentSize
workshop.JPG184.25 KB
|