من غزة

Syndicate content
مدونة غزواية, من تأليف, إعداد واخراج مدينة غزة الفلسطينية , بكل همومها وقضاياها وأيامها, حلوها ومرهاOla H. Ananhttps://plus.google.com/108361491283695666054noreply@blogger.comBlogger223125
Updated: 16 min 39 sec ago

رأيتُ مريد

Thu, 2017-03-16 22:16
كنتُ في الطريق من أبوظبي إلى دبي، يقود زوجي السيارة، أجلس بجواره وإلى جانبي (أو على رجليّ) ابني، رافضا -كعادته- أن يجلس في كرسي الأطفال الموجود في المقعد الخلفيّ..
اعتمدنا على جهاز (الجي بي إس) ليوصلنا إلى العنوان المكتوب في دعوة حضور الندوة(*) كما نُشرت على الفيسبوك.. الطريق تستغرق ساعة وأربعين دقيقة، كنت سأصل في الوقت المحدّد، ووصلتُ فعلا ، ولكن إلى مكان غريب لم تبدُ عليه أي علامة لوجود شيء مهم يحدث فيه، بمكالمة هاتفية لصديقتي التي أعلم أنها هناك، رولا المزيني (مؤسسة نادي كتاب "استراحة سيدات" في الإمارات)، تبيّن أن العنوان خاطيء، وأن المكان الصحيح في الناحية الأخرى من المدينة.

كان يجب أن أعلم أنه في أحيان كثيرة يكون البشر أدق وأكثر إفادة من الأجهزة.

وصلتُ الندوة متأخرة، جلست في آخر القاعة وأمامي صفوف من المقاعد الممتلئة بالحاضرين، أن تصل متأخرًا خيرٌ من ألا تصل أبدًا، تقول الحكمة.

يجلس على المنصة اثنان من أيقونات الأدب الفلسطيني المعاصر، الأستاذ مريد البرغوثي وابنه الشاعر تميم البرغوثي، تتوسطهما محاورة ذات لكنة لبنانية، لغتها وطريقتها في إدارة النقاش (أو ما تمكنتُ من اللحاق به) أعجبتني، وعرفتُ فيما بعد أنها الشاعرة اللبنانية زينة هاشم بك.





كان النقاش في تلك اللحطة يدور عن الحيرة التي تنتاب أغلب العرب، ما بين العيش في ذكريات الماضي والتمسك بالتراث من ناحية، ومواكبة أحداث الحاضر والإعداد للمستقبل من ناحية أخرى. الشاعران يتناوبان على قول عبارات حكيمة قوية وتستدعي التصفيق من الجمهور. كان بودّي أن أسجل ما قالوه حرفا بحرف، لكن انبهاري ورهبتي في تلك اللحظة منعاني من تسجيل أي شيء أو كتابته في الدفتر الذي كان بحوزتي من أجل هذا الغرض تحديدًا!

مريد البرغوثي .. متمسكا بالإنسان بالجمال بالحب .. #EILF2017 @MouridBarghouti pic.twitter.com/mLFR39X1Bx— صالحة عبيد حسن (@SalhaObeaid) March 11, 2017


على كل حال انتهى وقت الندوة، وأعلنوا أن الضيفين سيتوجّها لمنطقة التواقيع، وحيث سنتمكن من الحصول على توقيعاتهم على نسخنا من كتبهم..
توجّهت إلى هناك، لأجد في غضون دقائق أمام طاولتهما طابورا طويلا ممتدا، لا أعرف كيف تكوّن بهذه السرعة!
وقفتُ في الطابور.. حيث وزّع علينا الشباب المنظمون قصاصات من الورق لكي نكتب عليها أسامينا فتكون أسهل وأسرع عندما يصل دور كل منا إلى طاولة التوقيع..

ثم تنتابني حيرة كبيرة، فالنسخ التي أمتلكها من (رأيتُ رام الله) و(ولدتُ هناك ولدتُ هنا)لمريد و(يا مصر هانت وبانت) لتميم كنتُ قرأتها منذ زمن وتركتها في غزة، ولم يكن معي إلا نسخة من رواية (الطنطورية) للغائبة الحاضرة رضوى عاشور..
لقد رأيتُ ردة فعلهما في الندوة، عندما جاء ذكر السيدة الراحلة في سؤال وجهته إحدى الحاضرات إليهما في فقرة أسئلة الجمهور.. تميم اعتذر عن الحديث عنها ارتجالا، ومريد أخفض رأسه ألما وأسفا. لا أريد أن أسبب لهما الحزن ومعي نسخة من روايتها، ثم أطلب منهما توقيعا عليها!

قررتُ أن أعيد الرواية إلى حقيبتي.. و أخرجتُ الدفتر الذي بحوزتي، وكتبت على قصاصة الورق (ديوان غزة).. سأطلب من أستاذ مريد أن يوجه رسالة للديوان.

كنتُ قد أحضرتُ معي أيضا نسخة من كتابي الجديد (ثلاث ليال في غرفة الترحيل)، وأيضا احترت إن كان من الذوق أن أعطيه لأستاذ مريد أم لا.. يعني كل الناس واقفون بنسخ من تأليف آل البرغوثي، وأنا واقفة بنسخة من كتابي ودفتر فارغ!
استجمعتُ ما أمكنني من الثقة، وكتبت إهداءً لأستاذ مريد على الصفحة الأولى من كتابي: أعذرني، فما هي إلا محاولتي الأولى في الكتابة، وأتمنى أن يحوز على إعجابك، مع الحب والتقدير.

دوري على وشك أن يصل.


يتابعني أستاذ مريد على تويتر منذ عدة سنوات (وكذلك يتابعني تميم)، ويقوم بإعادة تغريد بعض ما أكتبه أحيانًا، خاصة لو كان متعلقا بأنشطة (ديوان غزة).. لكنني لم أتوقع أن يتعرّف عليّ أو يتذكرني.

قلت له اسمي، فقال لي بابتسامة واسعة: أهلااااا وأخيرا تقابلنا!


لحظة واحدة.. الأستاذ عرفني

طوبى للحالمين.. عن فيلم (La La Land)

Wed, 2017-02-01 17:04



أصابتني تعويذة فيلم #La_La_land وشاهدته أمس، بعد الفضول الذي اجتاحني بعد حصوله على أرقام قياسية من الترشيحات والجوائز، وانتشار موجة من التعليقات الإيجابية والطريفة عنه فيما وصل إليّ عبر السوشيال ميديا المحيطة بدائرتي، فيما يشبه (الترند) أو الظاهرة. 
لا أنكر نفوري في البداية، الأفلام الاستعراضية ليست النوع المفضّل لديّ.. رغم حبي للموسيقى وميلي نحو الرومانسية بشكل عام. 
صادفني قبل أيام بوست قرأته عبر شير من أحد الأصدقاء في فيسبوك، وكان محفزًا لي أنني بالذات ودونًا عن غيري لابد أن أسعى لمشاهدة الفيلم.. لكني لم أستطع أن أعثر عليه لأدرج رابطه هنا!
بعيدا عن الرومانسية، وقصة الحب، والموسيقى الرائعة، والاستعراض المبهج.. فيلم لالا لاند بالنسبة لي يحكي عن أصحاب الأحلام، مَن لديهم شغف قوي بشيء ما، مَن يطمحون أن يحققوا لأنفسهم مسارًا مختلفًا عما هو سائد ومتوقع، مَن تجبرهم الحياة أن يهبطوا من كوكب الأحلام الخاص بهم (وهذا معنى مصطلح La la land).. ويعودوا لأرض الواقع رضوخًا لالتزاماتهم المادية، وتنفيذًا لرغبة من حولهم في أن يعيشوا حياة "طبيعية"، من دراسة وشهادة ووظيفة ثابتة واستقرار الخ..
بجانب كل ذلك أسرتني موسيقى الفيلم (أستمع عبر تطبيق أنغامي منذ الصباح لساوند تراك الفيلم بلا توقف)، قصة الحب حالمة ورقيقة، الاستعراضات مدهشة ذكرتني برقصات فيلم The sound of the music و Mamma Mia والبهجة المصاحبة لا توصف.. نهاية الفيلم تضع ألف سؤال سؤال عما قد يكون قد اختلف في حياتك أنت شخصيًا لو تغير خيارك عند نقطة معينة من س إلى ص أو ع..
وهذا هو سحر الفنون والسينما تحديدًا.. 
كُونوا مختلفين، كونوا شَغوفين، لا تفقدوا أحلامكم في زحام الحياة، آزروا أحباءكم وادعموهم في أوقات اليأس والتشكك من جدوى المحاولة. 
مقطع قصير للرقصة الأساسية في الفيلم:
https://www.youtube.com/shared?ci=7ZJImIcOPUA


أغنية City of Stars:
https://www.youtube.com/shared?ci=cXXtl1TJAIw
مراجعة قناة (#فيلم_جامد) للفيلم:https://www.youtube.com/shared?ci=4fZlSrBEOYs

ساوند تراك الفيلم على تطبيق #أنغامي:
https://play.anghami.com/album/1940797

صدور كتابي (ثلاثُ ليالٍ في غرفة الترحيل)

Sat, 2016-12-03 18:47


أصدقائي وأحبابي..

بحمد الله وتوفيقه، أود أن أشارككم بخبر صدور كتابي الأول الذي أسميته: "ثلاثُ ليالٍ في غرفة الترحيل" عن دار النشر العريقة التي تشرّفت بالتعاون معها، الدار العربية للعلوم ناشرون في لبنان.
لقد تأخرتُ في تنفيذ هذا المشروع لفترة طويلة جدًا.. لكن بفضل تشجيع الأهل الكرام والأصدقاء والزملاء، هاهو قد أصبح حقيقة :)
سيكون الكتاب متوفرًا قريبًا جدًا في المكتبات العربية.

صدور كتابي الأول "ثلاثُ ليالٍ في غرفة الترحيل"

Sat, 2016-12-03 17:09



أصدقائي وأحبابي..
بحمد الله وتوفيقه، أود أن أشارككم بخبر صدور كتابي الأول الذي أسميته: "ثلاثُ ليالٍ في غرفة الترحيل" عن دار النشر العريقة التي تشرّفت بالتعاون معها، الدار العربية للعلوم ناشرون في لبنان.
لقد تأخرتُ في تنفيذ هذا المشروع لفترة طويلة جدًا.. لكن بفضل تشجيع الأهل الكرام والأصدقاء والزملاء، هاهو قد أصبح حقيقة :)
سيكون الكتاب متوفرًا قريبًا جدًا في المكتبات العربية.